وهمسٌ تهادى إلى مضجعي
جميلاً، خبيثاً، كثيف السقَم
توالت عليه صنوف الردى
فمارَى و وارى.. وما قد رُدِم
وقاست جناني صنوف اللظى
وعاثت عثاها بحضن العدمْ
فلا الشمس بانت ولا ادبرت
ولا الليل طاوع قلبي الهرم
* * *
فصحت أنادي.. علامَ فؤادي
يَصيخ بعقلٍ سلاهُ البكم!
يزكّي الظنون ويجلو المزونَ
ويروي الشجونَ.. بوادٍ أصم!
* * *
أما لِسواكَ.. يحنُّ الأصيلُ..
إذا ما تهادت إليهِ الظُّلَم؟!
ترَقق.. بليلٍ يداعب حيلي..
وغالب نعاسي ببعض الألم!
فداك ظنوني وجلّ لحوني
وفيضٌ يَخِرُّ عَبابَ النِّعم!
تمايل بقيدي.. واطرب لأيْدِ
شدت باللحونِ وفحوى الكلِم
فهمسك لحن غداتي الوديع..
وظلّ الربيع.. وطَود القلم!
28/3/1447
تعليقات
إرسال تعليق