١٨ محرّم ١٤٤٧

 يتجاوز الليل نصفه.. ما لبثت أتضرّع للخلاص ثم أجمع ورقي وأفتش عن قلمي، حتى صعدت واستلفت شمعة أصهر على إثرها لوعتي وأحرق غصتي. فكرهت وأطعت الخلو بها داخل الحجرة، وغمرت نفسي العليلة في حمام ضوئها المرتعش، فانصعت رهبةً لكل رعشةٍ تميدُ بأخرى.. وأمضت رعشاتها الليل أو بعضه على منكبي وقد أزاغت بصري.. فما قرأت أو سلوت، عدا أني ظللت على اتكائي ساهمةً وجلة، أرمق الشعلة.



تعليقات