حولَ طوق الزهور

 

بعد انقضاءِ ثلاثِ سنواتٍ
مطأطئاً رأسي...
أحببتها أخيراً
سماء مدينتي
إثر تنهيدة.


**

وبعد أن سَرَت الطمأنينة في جسدي...
شيءٌ ما دنيء
يحن لذاك الخراب.


**

مثل جمرةٍ، حمراءَ
ألقتها هشاشتها، بعيداً عن اللهبِ،
فاترٌ..
يلفحني
نسيم المساء.


**

حولَ طوق الزهور - على المنضدة الخشبية -
يزحف الغروب
رويداً رويداً...
زهرةً زهرة...
أُنملةً أُنملة...


**

يخزيني..
الجرح المتقيّح على يدي،
يلتئم في صمتٍ.

تعليقات